إنها العبارة الاعتيادية التي يرددها أي شاب مصري، لكن عندما تقولها فتاة في مثل هذا المجتمع المحافظ –ناهيك عن تأليف كتاب بهذا العنوان- فهي بمثابة تصريح سياسي. بدأت الفكرة كمدونة قبل أن يلحظها ناشر مصري إلى أن طبعت في سلسلة من الاسكتشات الكوميدية التي تتناول حكايات عن عرسان يدقون أبواب والدي تلك الفتاة عبثاً. بدأت قصة عبدالعال كمدونة على شبكة الإنترنت وهي الآن تعمل على تصويرها في حلقات كوميدية تلفزيونية. (المصدر: www.bbc.co.uk).