لآلاف السنين، التجأ رجال ونساء المنطقة إلى حمّاماتهم الشعبية المحلية من أجل التعرّق والتدليك والاجتماع بالأصدقاء. كان أول حمّام إسلامي تابع للمساجد من أجل تسهيل عملية الوضوء، إلا أنها سرعان ما أضحت "منشأة حضرية ضرورية للغاية" على حد وصف موقع سيبلي –ملتقى الصحة والسلامة العامة والمنتدى الاجتماعي الذي يرتاده غالبية نسائية. لازالت حتى الآن الحمامات من التقاليد الشائعة في دول ذات الغالبية المسلمة مثل تركيا والمغرب واليمن وسوريا، رغم تقلصه الكبير في المنطقة (www.cnn.com).